عبد الحي بن فخر الدين الحسني

مقدمة 30

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

الشروح على المخروطات والرسالتين في الجبر والمقابلة ( م 1215 ) وقاضى القضاة نجم الدين الكاكوروى صاحب الستة الجبرية ( م 1229 ) وخواجة فريد الدين الدهلوي صاحب فوائد الأفكار والتحفة النعمانية ( م 1244 ) وشمس الأمراء النواب فخر الدين الحيدرآبادى صاحب شمس الهندسة والستة الشمسية ( م 1279 ) بلغوا درجة الإبداع ، وفاقوا في الصناعة والاختراع . وفي كثرة التدريس والإفادة والتثقيف والاجتهاد في تعليم العلوم وحسن الشرح والتلخيص مثل الشيخ عبد اللّه التّلنبى ( م 922 ) والشيخ عزيز اللّه التّلنبى ( م 932 ) والعلامة وجيه الدين بن نصر اللّه الگجراتى صاحب الحواشى والشروح على الكتب الدرسية ( م 998 ) والمفتى عبد السلام اللاهوري صاحب الحاشية على البيضاوي ( م 1037 ) والمفتى عبد السلام الديوى صاحب الحواشى على الكتب الدرسية ( مات بعد سنة 1047 ) والعلامة عبد الحكيم السيالكوتى صاحب الحواشى والرسائل ( م 1067 ) والشيخ أحمد بن أبي سعيد الأميتهوى صاحب التفسيرات الأحمدية ونور الأنوار في شرح المنار ( م 1130 ) والشيخ نظام الدين بن قطب الدين السهالوي صاحب الشروح والحواشى ( م 1161 ) والشيخ عبد العلى بن نظام الدين صاحب شرح السلم والمسلم ( م 1235 ) كان كل واحد منهم غيث الإفادة الهتون ، وعالم الربع المسكون . وفي نشر العلوم وتخريج الطلبة وتربيتهم أمثال الشيخ أحمد بن عمر شهاب الدين الدولت آبادي ( م 849 ) والشيخ أبى الفتح بن عبد الحي بن عبد المقتدر الدهلوي ( م 858 ) والشيخ محمد أعظم بن أبي البقاء اللكهنوي ( م 870 ) والشيخ سماء الدين الملتانى ( م 901 ) والشيخ اله‌داد بن عبد اللّه الجونپورى ( م 923 ) والمفتى أبى الفتح بن عبد الغفور التهانيسرى ( م 976 ) والقاضي عبد القادر العمرى اللكهنوي ( م 1076 ) والشيخ محمد رشيد الجونپورى ( م 1083 ) والشيخ پير محمد اللكهنوي ( م 1085 ) . ومن أهل الطبقة الثانية الشيخ كمال الدين الفتحپورى ( م 1175 )